أثر .. هكذا كانت البداية

26 أغسطس 2018

الحلم يبقى حلماً إذا ركنته على رفوف ذاكرتك، ولربما تنساه مع انشغالات حياتك، وتمر عليه سنواتٍ طويلة، وهو يقف جانباً لم يخرج إلى النور بعد، هذه البداية ليست لأجل أن نقول لكم “قف على ناصية الحلم وقاتل”، ولا لأن نُمجد بأصحاب قصص النجاح، بل لأن نخبركم أن حلمكم يستحق أن تركضوا خلفه ليصبح واقعكم الذي تحيوا لأجله.
أثر كانت حلم يراود مخيلتنا ، لم نستطع أن نغفل عنه أبداً، بل وضعناه نصب أعيننا، سعينا لأجله أكثر، طورنا أنفسنا، وبدأنا نبحث بعمق ونعمل بجد ليل نهار، ولم نكتفِ بمهارة واحدة بل أصبحت مهاراتنا كافية لأن تؤهلنا بتحقيق حلمنا، وبدلاً من أن نعمل كفرد اجتمعنا مع مجموعة مبدعين وأنشأنا شركتنا.
جاءت أثر صفوة لخبرتنا العريقة في عالم التصميم، الفيديو، التصميم الداخلي، فخلال سنوات عملنا الماضية مارسنا حبنا لإبداعاتنا بأعمال لا تحصى، حيث كانت رغبتنا الأساسية بأن نلبي احتياجاتكم التصميمية وتنفيذها من الألف إلى الياء، هي محط لدفعتنا القوية بأن نعمل باحترافية ونبدع لأجلكم، وبشغف كبير قررنا أن نطور اسمنا ونكبر به لننطلق إليكم بشركة أثر منذ عامين وأكثر، أصبحت الشركة تتعاون مع عملاء من حول العالم أصبحوا جزء من عائلتنا التي نفتخر بها، أشادوا جميعهم بأن أثر فعلا مختلفة.
لم يكن الأمر سهلاً أبداً لكننا آمننا بحلمنا وحولناه لحقيقة نعيشها واقعاً، هذه قصتنا في أثر، وهذه المرة أخبرناكم عن بدايتنا البسيطة، لأننا نحب أن نترك أثرنا في قلوبكم .

رجوع للمـــــدونة